الاثنين، 9 يناير، 2017

احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك .. قصه واقعيه غريبه .. سبحان الله

احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك



هذه القصه تحكى هذا الحديث بصدق فاصدق الله يصدقك واحفظه دائما يحفظك
فهذه قصه فتاه من الفتيات المؤدبات حسنات الخلق وقد نشأت باره بواليها حافظة لكتاب الله متسمة بكل ما هو جميل وكانت مثالا للادب والاخلاق والالتزام ثم شاء الله عز وجل ان تبتلى بمرض ليختبر الله قوة صبرها وثباتها واحتمالها وتسليمها لله فكانت صابره محتسبه راضيه بقدر اللله الى ان تعاظم مرضها واشتد وماتت على اثره وهى مسلمة امرها لله فهى له ان شاء شفى وان شاء اخذ
فكانت المفاجأه التى صدمت الجميع وتأثر الاهل والاصدقاء وضجت القريه كلها بالبكاء ولكن ما كان من الجميع حيال ذلك غير الرضا والتسليم فلله ما اخذ وله ما اعطى وكل شىء عنده بمقدار
 ورجع الجميع الى البيت يجهزون مكان استقبال المعزين وبدا العزاء ووقف الاب ليتلقى العزاء فى ابنته الى جانب اخوتها الرجال فما ان مضر بعض الوقت حتى شعر الاب بالتعب فاستأذن الجميع وذهب ليرتاح بعض الوقت فغفلت عينه فراى ابنته تستغيث جن جنون الاب وخاف ولكن قال ربما لاننى لم اقرا وردا من القران كما اعتدت قبل النوم فقرا ثم عاد الى النوم فراها تستغيث مرة اخرى فقام من نومه يجرى الى المقابر ظانا ان ابنته تعذب او يلحق بها اذى وكان فى قمى استغرابه اذا انها كانت زينة الفتيات واكثرهم ادبا ومحافظة على الصلاة فكيف تعذب
                   
وصل الاب الى المقابر وكان الليل قد حل فوجد قبر ابته محفورا وابنته ليست فيه جن جنون الاب واخذ يجرى بالمقابر كالمجنون ليجد من يعينه على البحث عن ابنته واين اختفى جثمانها فلمح حجرة الحارس بالمقابر مضاءة فهرع اليه ليسأله وما ان وصل كانت كانت الكارثة والمفاجأه التى صدمته
                
فقد وجد جثمان ابنته عنده وهو يحاول ان يفك الكفا ليقضى وطرة من الفتاه الجميله الميته غير مبال بدين وشرع وحرمو للاموات فضلا عن الانسانيه

بقد وصل الاب فى الوقت المناسب لينقذ ابنته الحتفظة الباره من يد من يحاول ان ينال من شرفها وهى بالكفن

هنا نقف وقفة خشوع ونفكر . من حمى الفتاه ومن انقذها ..؟؟

انه الله ... حفظت حدوده حيه فحفظها عز وجل وهى ميته

( احفظ الله يحفظك )

احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك



هذه القصه تحكى هذا الحديث بصدق فاصدق الله يصدقك واحفظه دائما يحفظك
فهذه قصه فتاه من الفتيات المؤدبات حسنات الخلق وقد نشأت باره بواليها حافظة لكتاب الله متسمة بكل ما هو جميل وكانت مثالا للادب والاخلاق والالتزام ثم شاء الله عز وجل ان تبتلى بمرض ليختبر الله قوة صبرها وثباتها واحتمالها وتسليمها لله فكانت صابره محتسبه راضيه بقدر اللله الى ان تعاظم مرضها واشتد وماتت على اثره وهى مسلمة امرها لله فهى له ان شاء شفى وان شاء اخذ
فكانت المفاجأه التى صدمت الجميع وتأثر الاهل والاصدقاء وضجت القريه كلها بالبكاء ولكن ما كان من الجميع حيال ذلك غير الرضا والتسليم فلله ما اخذ وله ما اعطى وكل شىء عنده بمقدار
 ورجع الجميع الى البيت يجهزون مكان استقبال المعزين وبدا العزاء ووقف الاب ليتلقى العزاء فى ابنته الى جانب اخوتها الرجال فما ان مضر بعض الوقت حتى شعر الاب بالتعب فاستأذن الجميع وذهب ليرتاح بعض الوقت فغفلت عينه فراى ابنته تستغيث جن جنون الاب وخاف ولكن قال ربما لاننى لم اقرا وردا من القران كما اعتدت قبل النوم فقرا ثم عاد الى النوم فراها تستغيث مرة اخرى فقام من نومه يجرى الى المقابر ظانا ان ابنته تعذب او يلحق بها اذى وكان فى قمى استغرابه اذا انها كانت زينة الفتيات واكثرهم ادبا ومحافظة على الصلاة فكيف تعذب
                   
وصل الاب الى المقابر وكان الليل قد حل فوجد قبر ابته محفورا وابنته ليست فيه جن جنون الاب واخذ يجرى بالمقابر كالمجنون ليجد من يعينه على البحث عن ابنته واين اختفى جثمانها فلمح حجرة الحارس بالمقابر مضاءة فهرع اليه ليسأله وما ان وصل كانت كانت الكارثة والمفاجأه التى صدمته
                
فقد وجد جثمان ابنته عنده وهو يحاول ان يفك الكفا ليقضى وطرة من الفتاه الجميله الميته غير مبال بدين وشرع وحرمو للاموات فضلا عن الانسانيه

بقد وصل الاب فى الوقت المناسب لينقذ ابنته الحتفظة الباره من يد من يحاول ان ينال من شرفها وهى بالكفن

هنا نقف وقفة خشوع ونفكر . من حمى الفتاه ومن انقذها ..؟؟

انه الله ... حفظت حدوده حيه فحفظها عز وجل وهى ميته

( احفظ الله يحفظك )

ليست هناك تعليقات :

المشاركات الشائعة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.